الذكاء الاصطناعي يتنبأ بالمستقبل.. 9 مدن ستغمرها المياه بحلول عام 2100

الذكاء الاصطناعي يتنبأ بالمستقبل.. 9 مدن ستغمرها المياه بحلول عام 2100

مع استمرار تغير المناخ وزيادة تقلباته الكارثية، تواجه العديد من المدن خطر الغرق تحت المياه في المستقبل القريب.

وبحسب علماء من جامعة نانيانغ التكنولوجية NTU، من المتوقع أن يرتفع مستوى سطح البحر العالمي بمقدار 1.9 متر 6.2 قدم بحلول عام 2100 إذا استمرت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الارتفاع.

Shocking images reveal the cities that ‘will be flooded by global warming by 2100 as sea levels rise by up to 6.2 FEET’- so, can you tell where they are? https://t.co/KVXTWElEn5 pic.twitter.com/Gdqz85Ffnk

— Mail+ @DailyMailUK January 28, 2025

ومع زيادة هطول الأمطار عالميا، ستصبح الفيضانات المدمرة أكثر احتمالا.  لذا، إذا وصلت مستويات البحر إلى الارتفاع المقدر في عام 2100، فقد تصبح العديد من المدن مغمورة تحت المياه.

واستعانت صحيفة “ديلي ميل” بأداة الذكاء الاصطناعي ImageFX من “غوغل” لتخيل كيف ستبدو تسع مدن معرضة لخطر ارتفاع منسوب المياه بحلول عام 2100. 

بانكوك، تايلاند

ImageFX/MailOnline

يعيش نحو 11 مليون شخص في بانكوك، ما يجعلها واحدة من أكثر المدن كثافة سكانية في العالم.

ومع ارتفاع منسوب مياه الخليج التايلاندي بمقدار 0.25 سم سنويا، تغرق المدينة بمعدل 4 سم سنويا.

ويتخيل الذكاء الاصطناعي حلولا، مثل بناء طرق مرتفعة وحياة تعتمد على القوارب. ومع ذلك، فإن تحويل المدينة بهذه الطريقة سيتطلب وقتا وموارد هائلة. 

هال، إنجلترا

حوالي 90% من مدينة هال تقع تحت خط المد العالي، ما يجعلها ثاني أكثر المدن البريطانية عرضة للفيضانات بعد لندن.

ImageFX/MailOnline

ويتنبأ الذكاء الاصطناعي بأن المدينة ستتبنى مزيجا من المباني المستقبلية والعمارة التقليدية بحلول عام 2100، لكنها ستظل معرضة لخطر الغرق إذا لم يتم تعزيز دفاعاتها ضد الفيضانات. 

نيو أورلينز، الولايات المتحدة

مع وجود نصف المدينة تحت مستوى سطح البحر، تعد نيو أورلينز واحدة من أكثر المدن الأمريكية عرضة لخطر ارتفاع منسوب المياه. وتغرق المدينة بمعدل 6.4 ملم سنويا، وقد تصل إلى 40 ملم في بعض المناطق.

9 major cities could be underwater by 2100 – here’s how they would look https://t.co/vAFIoE31Kj

— Metro @MetroUK January 30, 2025

ويكشف الذكاء الاصطناعي عن مشهد مخيف بعض الشيء، والذي يبدو للوهلة الأولى أنه سيكون من الصعب التنقل فيه. وبحسب سيناريو الذكاء الاصطناعي، فإن القوارب سيحل محل السيارات في الشوارع الغارقة. 

هو تشي مينه، فيتنام

تغرق هو تشي مينه بمعدل مذهل يتراوح بين 2-5 سم سنويا، ما يجعلها واحدة من أسرع المدن الساحلية غرقا في العالم.

ImageFX/MailOnline

ويتوقع الذكاء الاصطناعي أن المدينة ستتحول إلى مجمعات سكنية عائمة وطرق مرتفعة، إلى جانب هيمنة ناطحات السحاب. 

هامبورغ، ألمانيا 

على الرغم من بعدها عن بحر الشمال بأكثر من 100 كم، فإن هامبورغ معرضة لخطر الفيضانات بسبب العواصف والأمطار الغزيرة.

ImageFX/MailOnline

ويتخيل الذكاء الاصطناعي مستقبلا يشبه البندقية للمدينة، مع القنوات المنظمة والمباني العائمة. 

أمستردام، هولندا

مع وجود 160 قناة مائية، تشتهر أمستردام بعلاقتها الوثيقة بالمياه. ومع ذلك، فإن هولندا تغرق بالفعل، حيث تقع أجزاء منها على عمق 22 قدما تحت مستوى سطح البحر.

ويتنبأ الذكاء الاصطناعي بأن المدينة ستظل موحدة ومتصلة باليابسة، لكنها ستخسر طابعها التقليدي كمدينة للدراجات. 

ImageFX/MailOnline

البندقية، إيطاليا 

تغرق البندقية بمعدل 2 ملم سنويا، ما يعني أن أجزاء كبيرة منها ستغمرها المياه بحلول عام 2100. ومع ذلك، يتوقع الذكاء الاصطناعي أن المدينة ستظل تحتفظ بقنواتها وقواربها المميزة، ما يجعلها وجهة سياحية محتملة حتى في المستقبل. 

ImageFX/MailOnline

كولكاتا، الهند 

تعد كولكاتا واحدة من بين أكثر 8 مدن كبرى معرضة للخطر، والتي يمكن أن تغمرها المياه خلال الثلاثين أو الأربعين سنة القادمة. لذا، فإن على الحكومة الهندية إجراء بعض التغييرات الهائلة لتجنب المخاطر.

وتغرق المدينة بمعدل 2 ملم سنويا وتواجه فيضانات متكررة بسبب الأمطار الغزيرة.

ImageFX/MailOnline

ويتخيل الذكاء الاصطناعي ملاجئ ضخمة على شكل قباب. كما أن معظم المدينة مرفوعة على ركائز وأرصفة لإبقائها بعيدة عن المياه في الأسفل.

غولد كوست، أستراليا

ImageFX/MailOnline

تواجه غولد كوست خطر الفيضانات بسبب موقعها المنخفض قرب البحر. ويتنبأ الذكاء الاصطناعي بأن هذه الوجهة السياحية الشهيرة قد تصبح مهجورة، مع بقاء بعض ناطحات السحاب والنخيل وسط مساحات شاسعة من المياه. 

المصدر: مترو 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *